لابتوبك القديم مش خربان — ويندوز تخلّى عنه. هيك بترجّعه للحياة ببلاش
نص مليار جهاز حول العالم ما بيقدر يشغّل ويندوز 11، وأسعار الأجهزة الجديدة قفزت. في طريق تالت مجاني — مع الأشياء اللي رح تخسرها بصراحة.
- دعم ويندوز 10 انتهى بتشرين الأول 2025، وحوالي <strong>500 مليون جهاز</strong> ما بيقدر يترقّى لويندوز 11.
- الجهاز شغّال تماماً — بس بلا تحديثات أمان، وهاي مشكلة حقيقية مش نظرية.
- لينكس بيرجّعه للخدمة ببلاش. بس في أشياء رح تخسرها — وهون بنقولها بصراحة.
إذا عندك لابتوب عمره أربع سنين أو أكتر، غالباً صار بحالة غريبة: شغّال منيح، بيفتح، بيتصفّح، وما فيه أي عطل — بس مايكروسوفت بتقول إنه «مش مؤهّل» لويندوز 11، ووقّفت عنه التحديثات.
إنت مش لحالك. التقديرات بتحكي عن حوالي <strong>مليار جهاز</strong> لسا على ويندوز 10، نصّهم تقريباً <strong>ما بيقدر يترقّى أصلاً</strong> بسبب متطلّبات العتاد.
وهاد بيصير بأسوأ توقيت: أسعار الأجهزة الجديدة ارتفعت بشكل حادّ بسبب أزمة الذاكرة، فالخيار «اشتري جهاز جديد» صار أغلى من أي وقت.
المشكلة الحقيقية مش السرعة — هي الأمان
كتير ناس بتقول «شو يعني، بيشتغل». المشكلة إنه نظام بلا تحديثات أمان بيصير هدف سهل: كل ثغرة بتنكشف بتضلّ مفتوحة للأبد. وإذا بتستعمل الجهاز للبنك أو للإيميل أو لصور العيلة — هاي مخاطرة حقيقية.
جهاز بلا تحديثات أمان مش جهاز قديم — هو باب مفتوح.
الخيارات التلاتة — بصراحة
الخيار التالت هو اللي أغلب الناس ما بتفكّر فيه، عادةً لسبب واحد: صورة قديمة بالراس إنه لينكس للمبرمجين وبيتطلّب كتابة أوامر. هالصورة صارت غلط من زمان.
أي نسخة تختار — حسب جهازك
للأغلبية الساحقة، الجواب هو <strong>Linux Mint</strong>. شريط مهام تحت، زرّ قائمة على اليسار، متجر برامج بضغطة. اللي بيستعمل ويندوز بيتأقلم عليه بيوم.
قبل ما تختار — اعرف جهازك بدقيقة
الاختيار كلّه بيعتمد على تلات أرقام. هيك بتجيبهم من ويندوز بلا برامج:
- حجم الراماضغط <code>Ctrl + Shift + Esc</code> ← تبويب «الأداء» ← «الذاكرة». الرقم اللي فوق هو حجم الرام.
- نوع النظام: 32 أو 64 بتإعدادات ← النظام ← «حول». إذا مكتوب 32 بت، خياراتك محدودة بالنسخ اللي لسا بتدعمه — وأغلب النسخ الحديثة وقّفت دعمه.
- نوع القرصإذا القرص لسا HDD ميكانيكي مش SSD، هاد هو السبب الأول للبطء. تركيب SSD بـ 150–200 شيكل بيعمل فرق أكبر من أي نظام تشغيل — وبينفع مع ويندوز كمان.
إذا جهازك عليه قرص ميكانيكي، <strong>SSD + لينكس</strong> بيحوّله لجهاز بيبيّن جديد. الكلفة أقلّ من عشر ثمن لابتوب جديد. جرّب هاي قبل ما تفكّر بالشرا.
جدول الاختيار — بالتفصيل
القاعدة العملية: <strong>ابدأ من فوق ونازل.</strong> جرّب Mint أول. إذا حسّيته تقيل، انزل لـ Xfce. إذا لسا تقيل، انزل لـ Lubuntu. ما في داعي تبلّش من الأخفّ — الأخفّ بيجي مع تنازلات بالشكل والراحة.
الواجهات — شو الفرق فعلياً
«التوزيعة» و«الواجهة» إشيين مختلفين. نفس التوزيعة بتيجي بواجهات متعدّدة، والواجهة هي اللي بتحدّد الشكل واستهلاك الموارد:
ثابتة ولا متدحرجة؟
رح تصادف هالمصطلح. باختصار:
للجهاز اللي بدّك تعتمد عليه بالدراسة أو الشغل، ولو إنت جديد على لينكس: <strong>خُد ثابتة، بلا تردّد.</strong> النسخ المتدحرّجة إشي ممتع لما يكون عندك جهاز تاني تشتغل عليه لو تعطّل الأول.
شو رح تخسر — الجزء اللي ما بتقرأه بشروحات لينكس
أغلب المقالات بتحكي عن الفوائد بس. هاي الأشياء اللي فعلاً بتضيع، وقرّر إنت إذا بتهمّك:
- برامج أدوبي — فوتوشوب، إليستريتور، بريميرما بتشتغل. البدائل موجودة (GIMP، Krita، DaVinci Resolve) بس مش نفس الإشي وبتتطلّب تتعلّم من جديد. إذا شغلك عليها — لا تحوّل.
- أوفيس بنسخته المكتبيةفي بدائل ممتازة (LibreOffice، OnlyOffice) وبتفتح ملفات وورد وإكسل. بس التنسيقات المعقّدة أحياناً بتتزحزح. أوفيس على الويب بيشتغل عادي بالمتصفّح.
- كتير ألعاب — بس أقلّ مما كانالوضع تحسّن كتير بالسنين الأخيرة وكتير ألعاب بتشتغل. بس الألعاب اللي فيها أنظمة مكافحة غش بتضلّ مشكلة.
- برامج متخصّصة ومحلّيةبرامج محاسبة أو أنظمة مرتبطة بجهات معيّنة عادةً ويندوز فقط. افحص قبل ما تقرّر.
أغلب نسخ لينكس بتشتغل من فلاشة <strong>بدون تركيب</strong>. بتشغّل الجهاز من الفلاشة، بتجرّب النظام والواي فاي والصوت والطابعة، وإذا ما عجبك بتطفي وبترجع لويندوز وكأنه ما صار إشي. جرّب هيك أول قبل أي قرار.
الخطوات — من فوق
- خُد نسخة احتياطية لملفاتكعلى قرص خارجي أو سحابة. هاي خطوة غير قابلة للتفاوض قبل أي تغيير نظام.
- حمّل ملف النسخة وجهّز فلاشةبتحتاج فلاشة 8 غيغا وبرنامج مجاني بيحوّلها لفلاشة إقلاع.
- شغّل الجهاز من الفلاشة وجرّبافحص الواي فاي، الصوت، الكاميرا، والكتابة بالعربي. لو إشي منهم ما اشتغل — جرّب نسخة تانية.
- ركّب لما تكون متأكّدالتركيب بياخد بين 15 و30 دقيقة، وكل الخطوات بواجهة رسومية.
- شغّل التحديثات أول إشيزي أي نظام. من هون وطالع بتوصلك تحديثات أمان بلا ما تدفع.
وهل يستاهل؟
إذا الجهاز بتستعمله للتصفّح والدراسة والإيميل والفيديو والمستندات — أيوه، وبيفرق كتير. لابتوب بطيء بويندوز بيصير سريع ومريح، وبتوفّر ثمن جهاز جديد بسوق أسعاره طالعة.
إذا شغلك مربوط ببرامج ويندوز محدّدة — لأ. وقتها الحلّ إمّا جهاز جديد، أو تخلّي الجهاز القديم لاستعمالات بسيطة وتفصله عن المهامّ الحسّاسة.
أسئلة شائعة
بيدعم العربي؟
أيوه — الواجهة بتتوفّر بالعربي بالنسخ الرئيسية، والكتابة والاتجاه من اليمين لليسار بيشتغلوا. جرّبها من الفلاشة قبل التركيب لتتأكّد من جهازك تحديداً.
بقدر أخلّي ويندوز ولينكس مع بعض؟
أيوه — بيسمّوها إقلاع مزدوج، وبتختار النظام عند التشغيل. أصعب شوي بالإعداد، بس بتضمن إنك ما خسرت إشي.
رح أحتاج أكتب أوامر؟
للاستعمال العادي لأ. تركيب البرامج وتحديث النظام كلهم بواجهة رسومية. الأوامر بتلزم بحالات متقدّمة بس.
شو عن الفيروسات؟
الفيروسات اللي بتستهدف لينكس على أجهزة المستخدمين نادرة جداً. الخطر الأساسي بيضلّ نفسه: الروابط المزوّرة والتنزيل من مصادر مجهولة — وهاد ما بيتغيّر بتغيير النظام.
إذا ما نجح، بقدر أرجع لويندوز؟
أيوه، بس التركيب بيمسح القرص. لهيك النسخة الاحتياطية قبل كل إشي، ولهيك التجربة من الفلاشة أول.
اقرأ كمان
مقالات من نفس القسم

